دانلود متن کامل پایان نامه مقطع کارشناسی ارشد رشته زبان و ادبیات عربی

عنوان : مظاهر أدب المقاومة في شعر علي فودة

دانشگاه شیراز

كلية الآداب و العلوم الانسانية

 

رسالة مقدّمة لنيل شهادة الماجستير قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة شيراز

 

مظاهر أدب المقاومة في شعر علي فودة

الأستاذ المشرف:

الدکتور سيد فضل الله مير قادری

السنة الدراسيّة

1393- 1392

ذو­القعدة 1435

برای رعایت حریم خصوصی نام نگارنده پایان نامه درج نمی شود

(در فایل دانلودی نام نویسنده موجود است)

تکه هایی از متن پایان نامه به عنوان نمونه :

(ممکن است هنگام انتقال از فایل اصلی به داخل سایت بعضی متون به هم بریزد یا بعضی نمادها و اشکال درج نشود ولی در فایل دانلودی همه چیز مرتب و کامل است)

چکیده

مقاومت به معنای پایداری و دفاع از جان و زندگی و تن­ندادن به ذلت و خواری است،و ادبیات پایداری،ادبیاتی­است که با ستمگر مقابله­نموده و از حق ستمدیده دفاع­می­کند،و از نزدیک مصیبت‌ها را در­می­یابد،و به‌طور آگاهانه مردم را به جهاد علیه هرگونه دشمنی دعوت­می­نماید.یکی از گونه‌های ادبیات پایداری،شعر است که بیانگر ایمان گوینده آن به مردم و اعتماد به توانایی آنان در غلبه بر ستم واطمینان به پیروزی و آزادی­خواهی برای رهایی از چنگال استعمار و اشغال است. ندای شاعران پایداری در رویارویی بااستعمار و برانگیختن مردم نسبت به‌این رویارویی همواره استوار باقی­مانده و مسئله فلسطين از جایگاه مهمی نزد شاعران عرب برخوردار­بوده­است.و شاعر شهید علی فوده نیز از نادر شاعرانی­است که در حوزه­ی هنر شعر و شاعري و در جبهه­هاي جنگ به عنوان يك مبارز مبارزه­كرده و با جان­فشانی از وطن خود دفاع­کرده است.

این پژوهش به بررسی جلوه‎‌های ادبیات پایداری در شعر علی فوده شاعر شهید فلسطینی با روش وصفی – تحلیلی می­پردازد که براساس این روش جلوه‌های ادبیات پایداری از سروده‌های شاعر استخراج شده و مورد بررسی و تحلیل قرار گرفته­است.

این پژوهش پس از مطالعه دقیق اشعار علی فوده و تحليل آن به این نتیجه­رسیده­است که شعر شاعر پیوند استواری با مردم فلسطینی­دارد و بخش عظیمی از اشعار خود را با شجاعت و فداکاری به رویارویی با محرومیت و ستم و دفاع از حقوق مردم فلسطین اختصاص­داده­است،اما از بارزترین جلوه‌های پایداری در شعرش،به تصویر کشیدن درد‌ و رنج پناهندگان فلسطینی در تبعیدگاه،آرمان فلسطین،امیدبه آینده و آزادی،دعوت به مقابله با ظلم و پایداری،غم غربت،سر‌فرو‌نیاوردن در برابر اشغالگران،دوری و آوارگی،اسیران فلسطینی در تبعیدگاه و زندان‌ها وبازداشت ها،شهادت و فداکاری،دعوت به آزادی،شناساندن چهره رژیم صهیونیستی است.و در بعضی از اشعارش برای بیان مقاصد خود از نماد استفاده­کرده و به زبان حیوانات نیز سخن­گفته­است.

واژگان کلیدی: پایداری،ادبیات پایداری،جلوه­های پایداری،شعر،علی  فوده

الملخص

المقاومة هى الصمود و الدفاع عن النفس و الحياة و رفض الذلّ و الاستسلام،و أدب المقاومة هو الأدب الذي يواجه الظالم و يدافع عن صيحة المظلوم و يحسّ الكوارث من قريب و يدرك بأنّه يجب عليه أن يدعو الشعب إلى الجهاد ضدّ أي عدوٍّ بصورةٍ واعيةٍ،و من اشكال هذا الأدب فهو الشعر،و شعر المقاومة يعبر عن إيمان قائله بالشعب و الثقة بقدرته على اجتثاث الظلم و اليقين بالانتصار و طلب الحرية للوطن و تحرير الأمة من نير الاستعمار و الاحتلال.و بقي نداء الشعراء المقاومة قوياً في مواجهة الاستعمار و تحريك الجماهير على مواجهته. شكلت قضية فلسطين محورا مهما عند شعراء العرب،و يعد الشاعر الشهيد علي فودة من أقلّ الشعراء الّذي قاتل بالكلمة و الرصاصة معا و دافع عن وطنه بالتضحية بالنفس.

هذه الرسالة تبحث عن مظاهر أدب المقاومة في شعر الشاعر الفلسطيني الشهيد علي فودة،و تقوم على منهج التوصيفي – التحليلي و وفقا على هذا المنهج، قامت الدراسة على استخراج مظاهر أدب المقاومة في ديوان الشاعر ثم تحليلها.

إن هذه الدراسة بعد قراءة عميقة في ديوان الشاعر الشهيد علي فودة، وصلت إلى أنّ شعره يرتبط ارتباطا وثيقا بالانسان الفلسطيني،و قد خصص معظم اشعاره لمواجهة الحرمان و الظلم و الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بالشجاعة و التضحية بالنفس،و لكن من أبرز المظاهر في ديوانه فهو: تجسيد اللاجئين الفلسطينيين و معاناتهم في المنفى، قضية فلسطين، الأمل بالتحرير، الأمل بالمستقبل، الدعوة إلى الصمود و مكافحة الظلم، الحنين إلى الوطن، الاغتراب، عدم التنازل أمام المحتلين، التشريد و الإبعاد، الأسرى الفلسطينيون في المنفى و السجون و المعتقلات، التضحية و الاستشهاد، الدعوة إلى الحرية، كشف القناع عن وجه العدو الصهيوني،و في بعض اشعاره استفاد من الرمز لبيان اغراضه و تكلم بلسان الحيوانات.

 

الكلمات الرئيسية: المقاومة، أدب المقاومة، مظاهر المقاومة،الشعر، علي فودة

الفهرس

 

العنوان                                                                                        الصفحة

 

الفصل الأول: المباحث العامّة  

1-1- المقدمة 2

1-2 – اهمية و ضرورة  البحث.. 6

1-3 – هدف البحث.. 6

1-4- الدراسات السابقة 7

1- 5- منهج البحث.. 10

1-6- اسئلة البحث.. 11

1-7- فرضيات البحث.. 11

1-8- صعوبات البحث.. 11

 

الفصل الثانی:أدب المقاومة و مظاهره

2-1- المقاومة لغة و اصطلاحا : 13

2-2-نشأة مفهوم المقاومة: 14

2-3- وعي المقاومة: 15

2-4- المقاومة ؛ الأمل و الرهان: 16

2-5- أدب المقاومة: 16

2-6- اهم ميزات أدب المقاومة: 18

2-7- نشأة أدب المقاومة: 19

2-8- شعر المقاومة: 19

2-9- مفهوم شعر المقاومة: 21

العنوان                                                                                        الصفحة

 

2-10- نشأة شعر المقاومة وتطوره: 21

2-11- ميزات شعر المقاومة:: 22

2-12- مظاهر أدب المقاومة 22

2-12-1-  الوطن. 23

2-12-2- قضية فلسطين. 24

2-12-3-  الدعوة إلى الحرية 27

2-12-4-  الاستنكار و التمرد 28

2-12-5-  اللاجئون الفلسطينيون و معاناتهم في المنفى. 29

2-12-6- المقاومة أمام العدوّ 30

2-12-7-  استدعاء الاماكن التاريخية كالقدس. 30

2-12-8-  الاستشهاد و التضحية 31

2-12-9- العيش فی المخيمات.. 32

2-12-10-  الاتّجاه القومي. 33

2-12-11-  الاتّجاه الوطنی. 34

2-12-12-  الأدب الشعبي. 34

2-12-13- كشف القناع عن وجه العدوّ الصهيوني. 35

2-12-14-  الأسرى الفلسطينيون في المنفى و السجون و المعتقلات.. 36

2-12-15- الدعوة إلى الصمود و مكافحة الظلم 37

2-12-16- الانتفاضة 38

2-12-17-البقاء في السجن. 39

2-12-18-  الدعوة للعمل و الجد و المثابرة 40

2-12-19-  ابناء الحجارة 40

2-12-20- ذكريات الماضي. 41

 

العنوان                                                                                        الصفحة

 

2-12-21- الأمل إلى المستقبل. 42

2-12-22- حلم العودة إلى الوطن. 42

2-12-23- عدم التنازل أمام المحتلين. 44

2-12-24-  التشريد و الإبعاد 44

2-12-25-  التحدي. 45

2-12-26-  البؤس و الحرمان. 46

2-12-27-  الأمل بالتحرير 46

2-12-28-  استدعاء الشخصيات التاريخية الإسلامية 47

2-12-29- الاستعانة من التّراث الديني و الشخصيات الإسلامية 48

2-12-30- الاغتراب.. 48

2-12-31-  التشبّث بالأرض و الصمود فيها 49

2-12-32- الطفل و دوره في المقاومة 50

2-12-33- المرأة و دورها في المقاومة 51

2-12-34- استخدام الرموز 52

 

الفصل الثالث: الشاعر الشهيد علي فودة في معترك الحياة

3-1- ولادته 55

3-2- ملامح تجربته الشعرية 57

3-3-اعماله الشعرية و النثرية 57

3-4- اغراضه الشعرية 59

3-5- استشهاده 65

 

 

العنوان                                                                                        الصفحة

 

الفصل الرابع: مظاهر أدب المقاومة في شعر الشاعر الشهيد علي فودة

4-1- دعوة إلى الصمود و مكافحة الظلم 67

4-2- اللاجئون الفلسطينيون في المنفى و معاناتهم 74

4-3- الاغتراب.. 78

4-4- الوطن. 81

4-4-1- حب الوطن 81

4-4-2- الحنين إلى الوطن 82

4-5-الأمل بالتحرير 85

4-6- استخدام الرموز 89

4-6-1- الرمز الاسطوري 89

4-6-2- رمز الحيوانات 90

4-6-2-1- الأفعي 90

4-6-2-2-الذئب 90

4-6-2-3- الحمام 91

4-6-2-4- التمساح 91

4-6- 2-5- الكلب 92

4-6-2-6- العنكبوت 92

4-6-3- رمز الألوان 93

4-6-3-1-اللون الأحمر 93

4-6-3-2- اللون الأزرق. 93

4-6-3-3- اللون الأخضر 94

4-6-3-4- اللون الأبيض.. 94

4-6-3-5- اللون الأسود 94

العنوان                                                                                        الصفحة

4-6-3-6- اللون الأصفر 95

4-6-4- الرمز الطبيعي 96

4-7- الأمل بالمستقبل. 97

4-8- قضية فلسطين. 100

4-9- التضحية و الاستشهاد 102

4-10- عدم التنازل أمام المحتلّين. 106

4-11- التشريد و الإبعاد 108

4-12- البقاء في السجن. 109

4-13- المقاومة أمام العدو 112

4-14- الاتّجاه الوطني. 113

4-15- الدعوة إلى الحرية 115

4-16- كشف القناع عن وجه العدو الصهيوني. 116

4-17- الاتّجاه القومي. 118

4-18- البؤس و الحرمان. 120

4-19- الأدب الشعبي. 122

4-20- استدعاء الشخصيات التاريخية الإسلامية 123

4-21- العيش في المخيمات.. 124

4-22- المرأة و دورها في المقاومة 125

4-23- التشبّث بالأرض و الصمود فيها 127

4-24- ذكريات الايام الماضية 129

4-25- الأسرى الفلسطينيين في المنفى و السجون و المعتقلات.. 130

4-26- الطفل و دوره في المقاومة 132

4-27- الانتفاضة 133

4-28- الدعوة للعمل و الجد و المثابرة 134

العنوان                                                                                        الصفحة

 

4-29- حلم العودة إلى الوطن. 134

 

الفصل الخامس: نتائج البحث

النتائج 137

ملخص الرسالة باللغة الفارسية 141

المصادر و المراجع 167

الملحقات 174

  • المقدمة

 

عمر الحرب و المقاومة يكاد أن يناهز و يقابل عمر الانسان على الأرض منذ زمن قابيل و هابيل و مادام واصل حتى الآن.

المقاومة حالة ابديّة في الانسان،و ليست حالة تاريخية فقط،فالانسان في مسافة الحياة، يتحرك ليحقق احلامه و رغباته، لكنه يصطدم بالعوائق، فيقاوم هذه العوائق ليحقق الأفضل، لكنّه قد يستسلم، فيتحوّل إلى برغى في آلة الحياة لا يقدّم و لا يؤخر (راجع، أبو إصبع، 2005م : 299).

المقاومة لا تنحصر و لا تحدد في زمن، فهى حالة مستمرة في الانسان يواجهها دائماً،و هى من متطلباته. و هى لا حدّ لها و لا ترتبط بشخص واحدٍ و بشعب معين أو بأمةٍ بل هى عامةٌ، تشمل جميع البشر.و المقاومة تتواجد في كل مكان و لا تأخذ شكلاً واحداً،و هى تظهر في الاشكال المختلفة، منها: الشعر، النثر، القصة ، الرواية و …

« أما المقاومة عند العرب فهى تعبير عن إرادة الحياة و الطموح في تحقيق حضور و حرّ و مستقل و فاعل فهى ليست حالة وقتية،و إنما هى مبدأ حياتي أصيل في عقل و وجدان الانسان العربي و هى مبدأ قائم على تعشّق الحرية و إثبات الحضور و الفاعلية و ردّ العدوان و التعامل مع الآخر بإخاء و ندية؛ و صور المقاومة في التاريخ العربي و الثقافة العربية ذات جذور عميقة في هذه الثقافة و لها اشكال من التعبير كبيرة من شعر و نثر باجناسها الأدبية المختلفة تعبّر كلها عن الاعتزاز بالأمة و استنهاض همتها و قوتها و تأكيد وجودها و مكانتها في الحياة » ( حلواني،  2005 م: 2).

المقاومة هى التي ترفع الوعي الفكري و العقلي و توقظ الشعب و تفتح اعينهم على الوقائع، و تشجع الشعب على الدفاع عن وطنهم و التضحية في سبيله حتى الانتصار على الاعداء. و هى تحفظ هوية الشعب و معتقداته أمام الاعداء.

« و هى إحدى وسائل الحياة في الدفاع عن نفسها،و اسلوبها في حماية ذاتها ضد كل عدوان يواجهها، مهما إتخذ هذا العدوان من اشكال، و المقاومة في الإطار البيولوجي، هى الحياة ذاتها، بل هى اسلوبها في حماية ذاتها من العدم، و هى نشاط انساني سامٍ،و مشروع في الإطار الاجتماعي و السياسي، عبّرت عنه كل دساتير العالم، واقرّه ميثاق الأمم المتحدة و شرعة حقوق الانسان،و ميثاق جامعة الدول العربية. و المقاومة، هى نشاط انساني اجتماعي يعلو فوق كل اشكال الانشطة الانسانية الإبداعية، ستنهضها الطاقات البشرية الكامنة في المجتمع، لتتخذ شكل القوّة الفاعلة و القادرة على حماية المجتمع،و منظومة القيم التي يمثّلها،و هى بذلك تتلاقي مع الفن الذي هو أحد اشكال الذّات الانسانية، في اجتماعيتها، في الدفاع عن نفسها،و هو وجهٌ من وجوه نشاطها الإبداعي » ( أبو إصبع، 2005م: 303 ).

لقد كانت المقاومة تعبيراً عن صمود الشعب و رفض لكل دعاوي العدوان.و حركة المقاومة حركة شعب بكامله و المقاومة التي لم تعرف الذلّ و الاستسلام فهى الحركة الخالدة لكفاح شعبٍ،و هى ذات جذور عميقة و عبّرت عن وحدة الأمة و عن قوتها على تجاوز الأزمة و الحدود. فحركة الشعر لا يمكن أن تنفصل عن حركة المجتمع.

فأدب المقاومة «هو الذي يحثّ الناس على الحرب و النجاة ممن يحاولون فرض السيطرة عليهم بالاكراه.و الجيد منه لا يعنيه رسم سبل النجاة أو الحرب بل يكتفي بالرصد و الإيحاه الفني» و هذا قد بدا بالتداول للدلالة أو الإشارة إلى مجموعة الاشعار الواردة من الأرض المحتلة بفلسطين من محمود درويش و سميح القاسم و غيرهما ( السيد نجم، 2009 م:7 ).

فهذا الأدب يعالج المصائب و الكوارث و يدعو إلى الثورة و الوعي و اليقظة و يزرع في القلوب حبّات الأمل في الحرية و النجاة من الذلّ و الهيمنة .

ويرى شكري« أن لأدب المقاومة وجه الانساني العام الذي لا يندرج في تصويره للصراع البشري تحت أية أطر قومية أو قوالب اجتماعية.و يذهب إلى أن الجانب الإيجابي إلهام في هذا اللون من الوان الأدب هو أنه من عوامل التجمع لا من عوامل التفرقة.» و حين يكتب شكري عن ابعاد أدب المقاومة يكتب عن ابعاد ثلاثة « هى البعد الاجتماعي و البعد القومى إنه يرى أن أدب المقاومة لا يقتصر على الأدب الشعبي أو الأدب الوطني، لأن المقاومة أرحب من أن تحضر في هذه الدائرة المغلقة أو تلك » ( أبو إصبع، 2005 م: 81 ).

من اشكال أدب المقاومة فهو الشعر،و شعر المقاومة يعبّر عن إيمان قائله بالشعب و الثقة بقدرته على اجتثاث الظلم و اليقين بالانتصار و طلب الحرية للوطن و تحرير الأمة من نير الاستعمار و الاحتلال، و هو يدفع بتكريم الشهادة و اهمية التضحيات التي قدمها الشهداء.

«لا شك إنّ شعر المقاومة يُعدّ نوعاً من التصدي لكل اشكال الاستعمار و الاستبداد؛ كما لا يخفي أنّ شعر شعراء المقاومة ينمّ عن مشاعرهم القلبية من حبّ و غضب و حرمان؛و الشاعر المقاوم يجمع بين مصيره و مصير أمته و يتحمل السجن و الاضطهاد ليقوم في وجه اعداء شعبه و ينفضّ عن أمته غبار التخلف و العذاب و التوتر؛ فإنّه يريد الحرية و الاستقلال لشعبه و يرفض الاحتلال و يعتزّ بوطنه و يحنّ إليه و يعبّر عن رفضه للواقع المرير الذي يعانيه الشعب داعياً إلى النضال من أجل العدل و الاستقرار»(رستم پور،فرهنگ نيا، 2011 م: 2 ).

إنّ شعر المقاومة و التحرر الوطني فكانت الأقدر تعبيراً عن الالتزام القومي و الأعمق تاثيراً في الساحة الشعبية.و بقى نداء الشعراء المقاومة قوياً في مواجهة الاستعمار و تحريك الجماهير على مواجهته.و شعر المقاومة حافل بالأزمات و القمع و الاضطهاد و الاحتلال،و قد استمرّ و تصاعد مع دخول القضية الفلسطينية.

الشعر الجيد يبقى على ضمير الأمة و الشاعر المقاوم عليه أن يكون داعياً إلى التحرر،و الاستقلال،و يكون مسؤولاً،و ملتزماً بقضايا مجتمعه.و شعراء المقاومة يواجهون الظلم و الاحتلال الصهيوني المسيطر على أرض فلسطين المحتلة .

فكما أن للجندي دوراً في المعركة، كذلك لكل انسان دورٌ في المعركة أيضاً. فالعامل له دورٌ و المثقّف له دورٌ و كل صاحب مهنةٍ له دورٌ في المعركة،و لكل منهم السلاح المناسب في مواجهة العدو. فإن في أرض فلسطين شعرا ء يقاومون بالشعر و يقاتلون بشعرهم و يتّحدون العدو به.و الشاعر الفلسطيني يدرك دوره في معركة مع العدو في مواجهة التحديات التي يواجهه الفلسطين في معركته هذه أيضا.

و لا شك في أن الأمم الحية حين تتعرض إلى خطر خارجي تهب للدفاع عن كيانها،و عن هويتها بالسيف احياناً و بالقلم احياناً أخرى.

شكلت فلسطين محوراً مهماً من محاور القصيدة العربية الحديثة.و برزت القضية الفلسطينية كقضية ذات ابعاد مختلفة اقليمياً و عربياً و دولياً،و أيضاً ذات مستويات مختلفة ثقافياً،و سياسياً،و اجتماعياً،و اقتصادياً،و نضالياً.و تأثّر الشعر الفلسطيني بعدد من هذه العوامل.

شعراء المقاومة هم الذين اختصوا شعرهم بقضية فلسطين و كتبوا قصائدهم أو بعضها بالشعر الحرّ و تحدّثوا عن سياسة الاستعمار و إطماع اليهود في البلاد،و الهجرة اليهودية إلى فلسطين،و جعلوا المقاومة عنوان وجودهم،و منبع رسالتهم.

 

اجيال من هذه الشعراء و المبدعين الشهداء و الكتاب الذين سخروا إبداعهم للقضية الفلسطينة، داخل الأرض المحتلة و خارجها، فمن الجيل الأول ظهر إبراهيم طوقان، عبدالرحيم محمود، غسان كنفاني، علي فودة و … و من الجيل الثاني برزت فدوى طوقان، محمود دوريش، سميح القاسم، عز الدين المناصرة، سلمى الخضراء الجيوسي، معين بسيسو و …

و يعدّ الشاعر الشهيد علي فودة من أحد الشعراء الفلسطينين الذين جعلوا من الكلمة منبراً للحرية و هو من أقلّ الشعراء، الذي دافع عن وطنه بتضحية بالنفس و نال إلى درجة الشهادة.

الشاعر المقاتل عكس في نصوصه الشعريّة بعداً مقاوماً، فإنه يتغنى بكون وطنه يسكن في سويداء قلبه، إيمانه قوياً فروحه يستجيب لنداء شعبه.و يعمد إلى خلق روح المقاومة في النفوس و بالصمود أمام العدو.

الشهيد البطل علي فودة كرس حياته دفاعاً عن قضايا شعبه و وطنه، متحديا كافة اشكال القهر و الاحتلال، مناضلاً من أجل الحرية و القيم الانسانية، فطبعت شخصيته بطابع الثورة و التمرد على الظلم و الطغيان،كان رافضا الظلم برؤية انسانية أممية مناضلاً من أجل العدالة المساواة متأثراً بالفكر الاشتراكي، يرتبط شعره ارتباطاً وثيقاً بالانسان الفلسطيني و موقفه موقف الرفض المطلق،و الاستعداد الدائم أن يقف و لو وحيداً.و ظلّ شعبياً حتى لحظة استشهاده.

هو من أحد شعراء المقاومة الفلسطينية في المنفى و قد اتّجه بشعره إلى مجتمعه و شعبه و هو ملتزم بقضايا مجتمعه و قد خصص معظم اشعاره  لمواجهة الحرمان و الظلم و الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بالشجاعة و التضحية بالنفس.

تبيّن مما سبق أن هذه الرسالة تقصد مظاهر أدب المقاومة نحو: طلب الحرية،و الأمل بالمستقبل،و كفاح المستعمر،و الالتزام القومي،و الدعوة إلى الصمود و مكافحة الظلم،و التضحية،و ابناء الحجارة،و بلاد الماضي المجيد،و الدعوة إلى الاتحاد،و كشف القناع عن وجه العدوّ الصهيوني ،و … في مجموعة من الاشعار لهذا الشاعر الشهيد”علي فودة” كي تفضح من خلالها وجه الاستعمار.

فهذه الرسالة نهجت منهجها على النظام التالي:

الفصل الأول: يتناول المباحث العامّة و هو يشتمل على بيان المسألة، ضرورة البحث و اهميتها، هدف البحث، منهج البحث، الدراسات السابقة للبحث، اسئلة البحث، فرضيات البحث، مراحل البحث،و النتيجة.

الفصل الثاني: يتناول المقاومة، أدب المقاومة، مظاهر أدب المقاومة.

الفصل الثالث: يدرسُ حياة الشاعر الشهيد علي فودة في معترك الحياة.

الفصل الرابع: هو الفصل الرئيسي للبحث و يتناول مظاهر أدب المقاومة في شعر شهيد علي فودة.

الفصل الخامس: هو نتيجة البحث.

تعداد صفحه : 199

قیمت :14700 تومان

بلافاصله پس از پرداخت لینک دانلود فایل در اختیار شما قرار می گیرد

و در ضمن فایل خریداری شده به ایمیل شما ارسال می شود.

:        ****       serderehi@gmail.com

در صورتی که مشکلی با پرداخت آنلاین دارید می توانید مبلغ مورد نظر برای هر فایل را کارت به کارت کرده و فایل درخواستی و اطلاعات واریز را به ایمیل ما ارسال کنید تا فایل را از طریق ایمیل دریافت کنید.

***  *** ***

جستجو در سایت : کلمه کلیدی خود را وارد نمایید :